عالي عبداتي
منذ ٢٣ يومًا
ضيّقت دول الساحل الإفريقي الخناق على الوجود الفرنسي في أراضيها؛ إذ لم يقتصر هذا التوجه على الجوانب العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية فحسب، بل امتد أيضاً إلى وسائل الإعلام.
منذ ٢٤ يومًا
حين اصطف نحو عشرين قائدًا إفريقيًا إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لالتقاط الصورة الختامية لقمة "إفريقيا إلى الأمام" في نيروبي يوم 12 مايو/أيار، بدا المشهد محمّلًا بدلالات تتجاوز إطار قمة دبلوماسية تقليدية.
منذ شهر واحد
أبرزت مجلة إيطالية الهجمات المنسقة التي نفذتها "جبهة تحرير أزواد" و"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، مستهدفة مواقع حكومية وأخرى روسية في مالي، وهو ما كشف عن ضعف النفوذ الروسي في منطقة الساحل.
تسعى نيجيريا إلى فتح مسارات جديدة لمواجهة التهديدات الإرهابية ووقف أعمال العنف التي تنفذها جماعة "بوكو حرام"، من خلال تعزيز تعاونها العسكري مع عدد من الدول، من بينها تركيا.
منذ شهرين
أثار الإعلان التونسي عن مشروع المعبر البري القاري بين البحر المتوسط ومنطقة الساحل الإفريقي جدلا ونقاشا سياسيا واقتصاديا، بين مدى إمكانية تنفيذه وتوفر السيولة اللازمة له لدى تونس.
بصورة لافتة، شهدت عواصم دول الساحل الثلاث (مالي وبوركينا فاسو والنيجر) نشاطا أميركيا مكثفا في عدة أسابيع.